اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
347
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
بني هاشم . . . وأضاف : « والذي نفسي بيده لقد زوّجتك فتى سعيدا في الدنيا ، وإنه في الآخرة لمن الصالحين » . وطلب الرسول صلّى اللّه عليه وآله من أسماء أن تأتيه بإناء فيه ماء معطّر . . فرشّ منه جلد فاطمة عليها السّلام وجلده ، وعلى رأسها ورأسه ، وقال : « اللهم إنها منّي وإني منها ، اللهم كما أذهبت عني الرجس وطهرتني فطهّرها . اللهم إني أعيذها وذريتها بك من الشيطان الرجيم » . ثم صنع بعلي عليه السّلام كما صنع بفاطمة صلّى اللّه عليه وآله ، ودعا له كما دعا لها ، وقال : « اللهم هؤلاء هم أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا » . فقال علي عليه السّلام : يا رسول اللّه ! أنا أحبّ إليك أم هي ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله : هي أحبّ إليّ منك ، وأنت أعزّ عليّ منها . ثم قال : اللهم إني أعيذه بك من الشيطان الرجيم » . ثم دعا لهما وهو يتركهما وحدهما : « جمع اللّه شملكما ، وأسعد جدّكما ، وبارك عليكما ، وأخرج منكما كثيرا طيّبا » . المصادر : 1 . علي عليه السّلام إمام المتقين : ج 1 ص 29 ، على ما في الإحقاق . 2 . إحقاق الحق : ج 30 ص 533 ، عن علي عليه السّلام إمام المتقين . 36 المتن : قال الهاشمي في زواج علي وفاطمة عليها السّلام : . . وبعد انتهاء الخطبة دعا لهما بحسن المعاشرة وبالذرية الصالحة المباركة . وبعد أن تمّ « 1 » عقد الزواج أحضر الرسول صلّى اللّه عليه وآله للحاضرين من المهاجرين والأنصار بعضا من التمر وقدّمه إليهم قائلا : تخاطفوا .
--> ( 1 ) . في المصدر : أتم .